كيفية تأهيل طفلك نفسياً لاستقبال العام الدراسى الجديد

كيفية تأهيل طفلك نفسياً لاستقبال العام الدراسى الجديد

كل عام وأنتم بخير ، أيام قليلة ويبدأ  العام الدراسى الجديد وهناك مجموعة من الاستعدادات للسنة الدراسية

تبدأ بشراء الملابس ومستلزمات الدراسة ثم الكتب وما إلى ذلك ومع المشاغل الحياتية إلى جانب المتطلبات المدرسية 

ننسى الجانب النفسى للطفل على الرغم من أنه العنصر الأهم لجعل الطفل مؤهلاً نفسيا لاستقبال الدراسة 

وهناك مجموعة من النصائح التى يجب اتباعها لاستقبال الدراسة.

نصائح لتأهيل الطفل لاستقبال الدراسة

اجعل طفلك يشارك فى شراء المستلزمات الدراسية بنفسه

فالطفل يميل إلى استخدام الأدوات التى تحتوى على شخصيات كارتونية محببه إليه

فاختياره لها سيجعله ينتظر بشغف العام الدراسى لاستخدامها.

 خلال فترة الإجازة الصيفية غالبا ما يذهب الطفل إلى النوم متأخراً لذا يجب تدريبه تدريجياً على النوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً ح

تى نتغلب على هذه المشكلة أيام الدراسة ولا يصبح الأمر يمثل مشكلة.

يجب الإقلال التدريجى من مشاهدة التلفزيون والألعاب الالكترونية والموبايل

كما يجب الحد من فترات التنزه خارج المنزل بشكل تدريجى أيضاً

كيفية تأهيل طفلك نفسياً لاستقبال العام الدراسى الجديد

من الممكن قبل بداية العام الدراسى بفترة البدء بمراجعة بعض الدروس السابقة لتنشيط ذهنه أو قراءة بعض الكتب

كذلك يمكن اعطائه كراسة للتلوين ومن الأفضل القيام بذلك فى المكان المخصص للمذاكرة

ليعتاد عليها وعلى قضاء وقته فى هذا المكان

اجعل الطفل متشوق للذهاب للمدرسة خاصة إذا كانت هذه سنته الأولى فيمكن تحفيزه عن

طريق ذكر الأوقات السعيدة التى سيقضيها برفقة زملائه فى المدرسة خلال اليوم الدراسى

وأثناء الرحلات و الأنشطة المختلفة التى ستقوم بها مدرسته 

يجب الإيفاء بوعودك إلى طفلك وجعله يشارك فى الرحلات والانشطة التى  تم الوعد بها لبناء الثقة بينكم.

كيفية تأهيل طفلك نفسياً لاستقبال العام الدراسى الجديد

قم بمشاركة طفلك فى وضع خطة المذاكرة وساعات الدراسة ومواعيد النوم والاستيقاظ وتنظيم الدروس

مع عدم اغفال الجانب الترفيهي وتحديد موعده وكيف يمكن الاستمتاع به حتى لا يمل الطفل .

يجب الحرص على عدم التأفف والتذمر أمام الأبناء من المدرسة، والبعد عن أى شىء يؤدى إلى تكوين صورة سلبية عن المدرسة.


كيفية تأهيل طفلك نفسياً لاستقبال العام الدراسى الجديد

وأخيرا ننصح بضروة حضور الأهل لمجالس الآباء والأمهات فهي تزودهم بمعلومات ومهارات مفيدة عن أبنائهم 

وخاصة المواهب والإبداعات التى قد لا يعرف الأهل عنها، والتى يمكن تنميتها واستثمارها  

كما أنه يشعر الطفل بالمزيد من الأهمية ويعمق العلاقات بينه الطفل والاهل والمدرسة.

أقرا أيضاً

أغذية هامة لمساعدة أطفالك على التركيز جيداً أثناء الدراسة

Call Us Now